
لن المتحدث باسم الحكومة اليابانية إرسال قوات الجيش إلى المناطق الساحلية التي ضربها الزلزال شمال شرقي اليابان.
وتفيد التقارير الواردة بمقتل شخصين على الأقل، أحدهما بسقوط جدار في أحد مصانع هوندا للسيارات، ووجود عدد من الأشخاص مدفونين تحت الركام.
ويعرض التلفزيون الياباني مشاهد للأضرار الناجمة عن امواج تسونامي التي ضربت شمال شرقي اليابان، عقب الزلزال الذي بلغت قوته 8.9 درجة على مقياس ريختر.
وقالت وسائل الإعلام اليابانية إن أمواج تسونامي وصل ارتفاعها إلى عشرة أمتار ضربت سواحل مدينة سينداي، وأظهرت صورة بثها التلفزيون مطار المدينة وقد غمرته المياه.
وعرض التلفزيون شاحنات ومنازل وبنايات جرفتها الأمواج في مدينة أوناهاما
وتوقعت فرق الإغاثة ارتفاع عدد الضحايا بعد تفاقم الكارثة بوقوع انزلاقات للتربة في القرى القريبة من السواحل.
وقال مركز إنذار التسونامي في جزيرة هاواي ان حالة "إنذار التسونامي" سارية المفعول بالنسبة لليابان وروسيا وجزر ماركوس، وكذلك صدرت تعليمات بترقب التسونامي في كل من غوام والفلبين وتايوان واندونيسيا وولاية هاواي في الولايات المتحدة.
وكان الزلزال قد وقع في الساعة 2:46 بعد الظهر بالتوقيت المحلي بعمق 10 كيلومترات على بعد 80 ميلا من الساحل الشرقي حسب وكالة الأرصاد الجوية.
وقد اهتزت بنايات في مركز العاصمة طوكيو وتدفق العمال الى الشوارع ، وعرض التلفزيون الياباني صورا لبناية تشتعل فيها النيران بينما أغلق مطار ناريتا بسبب الزلزال.
وقطعت الكهرباء عن نحو أربعة ملايين منزل في طوكيو، وتعطلت الحركة على عدة طرق رئيسية بينما توقفت خدمات القطارات فائقة السرعة إلى شمالي البلاد.
تعليقات
إرسال تعليق