وقال الأسواني المحسوب على أنصار الانقلاب العسكري، إن ما حصل منذ 25 كانون ثاني/ يناير هو ثورة للشباب المصري ضد رموز نظام مبارك الذين شعروا طوال فترة الثورة بأن مصالحهم مهددة، وهم مهددون بالسجن لما اقترفوه من فساد واستحواذ على مقدرات الشعب المصري.
وأضاف أن الخيارات لدى هؤلاء كانت عبر ما حصل بعد 30 حزيران/ يونيو، من قمع ومصادرة للحريات.
وكان الأسواني أعلن عن مواقفه في لقاءات وكتابات سابقة، حيث رأى أن حملة القمع باستعمال قانون التظاهر تتزامن مع حملة إعلامية مسعورة تقف وراءها جهات أمنية من أجل تشويه سمعة الشباب الثوري واتهامهم بالعمالة بدون دليل واحد وبدون تحقيق واحد.
وقال مرة: "لا أعرف كيف يحترم نفسه من يزعم أنه إعلامي وهو يذيع في التليفزيون مكالمات شخصية أعطاها له ضابط أمن الدولة الذى يتولى تشغيله". وأوضح أنه "إذا كان هناك اتهام جدي ضد أى مواطن فإن النيابة العامة تعطى الإذن بتسجيل مكالماته لتقديمها كدليل إدانة أمام القاضي، وفي غير هذه الحالة فإن التنصت على أسرار الناس (فضلا عن إذاعتها في التليفزيون) عمل غير أخلاقي ومجموعة جرائم يعاقب عليها القانون".
وذهب أبعد من ذلك حين استدرك بأن "فلول نظام مبارك لا يهمهم قانون ولا أخلاق وإنما تحركهم شهوة الانتقام من ثورة يناير التى وضعت كبيرهم مبارك في السجن، وهم يخططون من أجل استعادة السلطة التي أزاحتهم الثورة عنها، ولذلك فهم يجتهدون في تشويه الثوريين وقمعهم".
وتناول الأسواني في فيديو "الأفشات" المرفق، وفي مناسبات أخرى، أسماء أشخاص من رموز النظام البائد، ما دعا أحمد شفيق وغيره يقودون حملة ضده، ويتهمونه بالنفاق وتغيير الولاءات.
وكان الأسواني قد كتب على صفحته الأحد، على موقع "فيسبوك" في عبارات تحتمل التأويل: "أصبح من الصعب عليّ أن أستمر في حمل مسؤولية قرارات لا أتفق معا وأخشي عواقبها ولا أستطيع تحمل مسؤولية قطرة واحدة من الدماء أمام الله، ثم أمام ضميري ومواطني خاصة، مع إيماني بأنه كان يمكن تجنب إراقتها و للأسف فإن المستفيدين مما حدث اليوم هم دعاة العنف والإرهاب والجماعات الأشد تطرفا، وستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله..".
تعليقات
إرسال تعليق